|
||||||||||||||
|
||||||||||||||
الحمدلله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف الأ نبياء والمرسلين عرفوا الناس قرية
المصنعة في غامد وبني عمر ببيت المنصوري وعرف بيت المنصوري بقرية المصنعة
|
||||||||||||||
أخي الفاضل الاستاذ \ عبدالهادي بن عبدالوهاب المنصوري حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أما أن يأتي هذا (العابث) ليتجاوز حدود الأدب الى القذع بأسلوب هابط في رجالٍ رحلوا عن دنياهم من عشرات السنين ... رجالٌ ساهموا في صناعة تاريخ المنطقة وأقاموا شرع الله في الناس من خلال مزاولة القضاء والصلح بين الناس وحفظ الحقوق .. فكانوا مشاعل نور زمانهم .. عندما كان الجهل يضرب بأطنابه في كل الأرجاء .. وأستمر الحال الى ان توحدت الدولة السعودية اعزها الله وقام المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه بتكريمهم وأمثالهم وتعزيز الأمن وتثبيتهم في القضاء لخدمة الناس .. فماذا بعد ! .. يمكن أن نقوله لهذا (العابث) وأمثاله .. انه الجهل وموت الضمير.
كتبه / سعيد بن عبدالعزيز أحمد
22/1/ 1431هـــ
|
||||||||||||||
عائلة المنصوري والتي اشتهرت ولعقود طويلة بتوارث منصب القضاء في بلاد غامد وزهران وتنسب هذه الأسرة إلى العالم الجليل المغفور له بإذن الله محمد بن عبد الله المنصوري والذي خلف ابنين توليا القضاء أحدهما عبد العزيز بن محمد المنصوري تولى القضاء في غامد وزهران والثاني أحمد بن محمد المنصوري وتولى القضاء في بلدة القنفذة ومن بعدهم العالمين الجليلين كلاً من المغفور له بإذن الله الشيخ / أحمد بن عبد العزيز المنصوري و أخيه المغفور له بإذن الله الشيخ / عبد الوهاب بن عبد العزيز المنصوري والذي عمل في مجال الدعوة إلى الله وإدارة الأوقاف بمنطقة بلجرشي حتى تقاعده وتوفي رحمه الله عام 1418هـ . رحمهم الله جميعاً . وتنتسب هذه الأسرة العلمية الكريمة إلى الحسين بن علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه (( لمعرفة الكثير عن هذه الأسرة يمكن الرجوع إلى الكتاب المعد من سعادة وكيل إمارة منطقة الباحة سابقاً الدكتور / إبراهيم الزيد عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز بعنوان (( حياة الشيخ محمد بن عبد الله المنصوري )) .
المغفور له إن شاء الله الشيخ / احمد عبدالعزيز بن محمد المنصورى : ولد هذا العالم الجليل في عام 1319هـ وهو الابن الاكبر لوالده القاضى عبدالعزيز محمد عبدالله المنصورى. وقد درس علوم الدين والفقه واللغة على يد والده وقد ظهرت عليه علامات الذكاء منذو صغره فأولاه والده وأخيه الأصغر الشيخ عبدالوهاب بن عبدالعزيز المنصورى عناية خاصة ورباهم تربيه دينيه . وقد اتصف رحمه الله بصفات شخصيه مثل الذكاء والفطنة والقيادة جعله عند بلوغه سن الرجولة وتزوده بالعلوم الدينية والفقهية ان يحظى بحب أهل المنطقة وأصبح ذاشهره عظيمه على مستوى المنطقة سرى وتهامة مما جعله من في موقع أهله لان يستعان به في حل كثير من القضايا على مستوى المنطقة تسبقه سمعته الطيبة وعلمه وشخصيته القيادية الفريدة إلا ان القدر لم يمهله طويلا . فقد توفى رحمه الله وهو في سن مبكر (( خمسون عاما )) وذلك عام 1369هـ. وقد كانت لوفاته المفاجئة وقع في الصدمة لدى أهل القرية ومعارفه ومحبيه على مستوى المنطقة سراه وتهامة وقد خلف ابنان وثلاث بنات . وأبناؤه هم الشيخ/ محمد بن احمد المنصوري نائب رئيس شؤون الحرمين الشريفين سابقا وكذلك ابنه الفاضل / عبدالوهاب احمد المنصورى احد كبار موظفي شركة ارامكو بمدينة جده سابقا. كما إن الشيخ احمد بن عبدالعزيز بن محمد المنصورى قد حظي بتقدير خاص من أمير المنطقة في ذلك الوقت المغفور له بأذن الله عبدالرحمن السد يرى. وقد كانت العلاقة الاخويه الحميمة بينه وبين أخيه الشيخ عبدالوهاب المنصورى رحمهما الله مضرب المثل في القرية وخارجها.
المغفور له بأذن الله الشيخ / عبد الوهاب عبد العزيز المنصوري عضواً بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن ثم مديراً لأوقاف بلجرشي حتى تقاعده وتوفي رحمه الله عام 1418هـ . وأبناؤه : الأستاذ / عبد الهادي عبدالوهاب المنصوري وكيل الرئيس العام لهيئة الرقابة والتحقيق . الاستاذ/منصور عبدالوهاب المنصورى مديرا لادارة الأوقاف والمساجد بابلجرشى حتى تقاعده . الاستاذ/ احمد عبدالوهاب المنصورى مدير عام التنسيق والمتابعه لشؤن الحرمين الشريفين العميد/م/ محمد عبدالوهاب عبدالله المنصورى مساعد مدير عام إدارة الاسلحه بالرياض
|
||||||||||||||
فى الوالد عبد الوهاب المنصوري رحمه الله هناك حصوناً تمشي على الأرض
يا حدود الوقت ردي لي صدى
المـــــــــاضي لحين
أوقفي هذا التردّي في ضــــميري
مـــــــن سنين
وأعيدي ذكرياتي وأســــمعي همــــس
الحـــــنين
لـــديارٍكـــــــيـــف كانـــت درة
فــوق الـــجـــــبين
أصبــحت والــريح تعــــزف صــوتها
نــــايٌ حـــزين
يا حـــدود الوقت قولـــي هل رأيتِ
فـــــي الذهاب
شيبةً طلــق المحيّا اســـمه عــــــبد
الـــــوهــاب
إن رأيتـــيه فـــقولي طـــالـــت
أيــــــام الـــغيــاب
أخـــبريه ثم عــــودي حامــــله منــه
الــــجواب
إنــــنا بـــعد النشا ما مـــــن سرابٍ
في ســـراب
يــــا حدود الوقت قولي من بنى هــذي
الـــقلاع
فـــي ظلام الليل تبــــدو سامــــقاتٍ
كالشـــــراع
أو كـــحراس اللـــيالي أو كأقــــلام
الـــــــــــيراع
أوبــــــقـــايا أهـــل عادٍ
جــــمّلوا تلـــك البـــقاع
فـــي فـــؤادي من بناها خالدٌ
حتــــــى النخاع
.......................................
وقد صغت أبيات يعلم الله أنها لا تفيه ولو يداً من أياديه , أسأل
الله بفضله ومنّه وجوده , أن يرحمه رحمة الأبرار , وأن يجعله مع المحسنين
الأخيار في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر. تجعلـه فالجنـات فـي عيـش رغــدا فـي جنّـة الفـردوس مُنْعَـم ومخـدوم المـوت حـق وساعتـه مـا تــردّى وما مات ميّت غير فـي وقـت معلـوم مـن يعرفـه يعـرف أميـر(ن) مفـدّى ومن عاش بأيامه فمـا بـات مضيـوم ومن جالسـه جالـس حكيـم(ن) مبـدّى ومن رافقـه فـاد الطليعـه مـن القـوم الـرأي يرجـع لـه إذا راح وأغــدى طيبه وعِرفـه ضِمـن عـادات وسلـوم هو خيـر مـن يآمـر وينهـي ويبـدأ والرشد لازم فـي عصاتـه مـن اليـوم وهو خير من قـد شـار وأبـرم وسـدّا وهو خير من ينصف ضعيف(ن) ومظلوم وهو خيـر مـن وَفَّـق وشَمّـر وشـدّا وهو خير من يمشي فـي الـدار بهـدوم يـا شيـخ بعـدك عِلْمَنـا قـد تــرّدا من بعـد راسـك كلّنـا نطيـح ونقـوم .............................................................
الشيخ أحمد بن عبد
العزيز المنصوري رحمة الله عليه
شقيق الشيخ عبد الوهاب رحمه الله
ووالد الخال محمد والخال عبد
الوهاب
ذلك الرجل الذي لم يأخذ من مساحة
ذاكرة الشباب كثيراً
وإن كان في زمنه (علمٌ في رأسه
نارُ )
وأقول :
الــــبارحه مرت على البال ذكراه
وهيّج عـلى ذهني قصيده حزينه
قـــــال بن قدوم القصيده موشاه
فـي دولة أحمدوالجماعه سفينه
ربّــانها البـــاشا
بــــــــرأيه ويمناه
لا قال شور(ن) تــــــم وموافقينه
واللي من أندادي فما قَطْ شفناه
لكن سمعنا الوصف من شايفينه
أنا أشهد إنّا من قديم(ن)سمعناه
كـــــل القصيد الزين من حافظينه
بعض الرجال إن مات تحييه ذكراه
حتى الحصون العاليه تسال وينه
تذكر تواصــــــــيفه وتعرف
مزاياه
وسلامة القامه ومشي السكينه
وفي صفحة الهيبه تشوفه وتقراه
وتبــــعث علومه لو عظامه دفينه
أنا أشهد أنه نادر(ن) فــي مزاياه
ولا جاء ورا الباشا مثيل(ن) بعينه
هـــذي المفاخر لا تقل مال وغناه
قارون جمّع والنــــــــــهايه
حزينه
بعـض الرجال الصيد تفخر بــمرآه
والله مــــا ودك يــــــفارقــك
فَيْنَه
والبعض مثل الهمّ تسعدك فرقاه
مــوته ...حياته.... ما عليها
غبينه
|
||||||||||||||
(صفات شيخ فاضل
فقدناه برحيله عنا إلى الدار الآخرة)
أطلعت هذا اليوم على القصيدة العصماء التي أعدها الأخ الفاضل والأديب الشاعر محمد سعد الكريمي .. أمد الله في عمره ... والتي نشرها عبر منتدى المصنعة والتي امتدح فيها شيخنا الراحل الوالد (عبدالوهاب بن عبدالعزيز المنصوري) رحمه الله وأسكنه فسيح جناته . ولقد أثارت هذه القصيدة الرائعة عواطفي وهزت مشاعري نحو ذكريات هذا الشيخ الفاضل .. لما كان يتمتع به من أخلاق
وصفات حميدة ... فلقد كان غفر
الله له قريب إلى قلبي ... أكن له كل محبة وتقدير حيث كنت أعتبره في
مقام والدي - رحمهما الله جميعاً وأسكنهما فسيح جناته - ... فأبى قلمي
إلا ان يسطر بعضاً من صفاته و مآثره الخالدة التي لاتنسى أوجزها فيما
يلي :
- ماذكره الأخ محمد الكريمي في
قصيدته من صفات هذا الشيخ هو غيض من فيض رحمه الله ... فقد كان هذا
الرجل كما عرفته
شخصياً كبير في شخصيته ، تقيّ
في دينه ، عالم في شتى المعارف وبخاصة في العلوم الدينية والشرعية ...
ذو خلق رفيع ،
يأسرك بحديثه وتواضعه ، كريم
في طبعه ، عطوف على الصغير قبل الكبير ، رحيم بالفقراء والمساكين ،
لايخاف لومة لائم في قول الحق ... كان يحب الإصلاح بين الناس فكم من
مشاكل وقضايا كانت عالقة بين أهالي المنطقة توسط فيها وحلها ... نظراً
لما كان يتمتع به من حسن الخلق ، وأدب الحوار والمناقشة بحكمة وتعقل
... فلا تشعر في ثنايا حديثه حده ولا إنفعال ، ولاتحيز أو ميل ... فقد
كان رحمه الله محبوب لدى جميع أهل منطقة الباحة وبخاصة أهالي بلجرشي
وقرية المصنعة ... كان
يحب فعل الخير وكان هدفه
دائماً المصلحة العامة والذي يسعى إليه الصادقين المخلصين في بلادنا
الحبيبة .. وهذا ليس بغريب على شيخ مخلص مثله فهو من بيت علم وفِقه
وقضاء تلقى تعليمه من والده الشيخ عبدالعزيز بن محمد الفقيه ... فلقد
كان مطّلع من الدرجة الأولى ... فنادراً ما كنت أزوره ولم يكن بيده
كتاب يقرؤه .. وليس أدل على ذلك من وجود مكتبة ضخمة له في منزله بها
مخطوطات وكتب شرعية وفقهية قيمة ، استفاد منها كثير من طلاب العلم على
مستوى المملكة في أبحاثهم ودراساتهم الجامعية ، ولقد كان يعتني بمكتبتة
أيما اعتناء ... فلقد كان يقضي جلَ وقته فيها يقرأ ويكتب ويرتب وينظَم
.
- ومن صفات هذا الشيخ الكريم يرحمه الله ..أنه كان يتابع مشاريع المنطقة شخصياً ، وتلفونياً وبرقياً لدى الجهات المختصة في الدولة ..في سبيل الرقيَ بها إلى مصاف المناطق الأخرى في مملكتنا الحبيبة . - فكم من الشواهد الكثيرة التي اتسم بها رحمه الله في حياته يعجز القلم أن يسطرها ، ولايتسع المقام لذكرها ... وأذكر من ذلك
أنه حينما كنت موظفاً في
الدولة كان على إتصال مستمر بيَ في الرياض يطلب مني ومن الإخوان أحمد
وعبدالله وناصر التعقيب على كثير من المشاريع التي تخص المنطقة في ذلك
الوقت مثل إيصال الكهرباء والماء والصرف الصحي وفتح الطرق
وسفلتتها ، وكان آخرها التعقيب على فتح عقبة حزنة وقد تحقق له
ذلك رحمه الله قبل وفاته .
- لقد كان دوماً مخلصاً في عمله صادقاً في قوله، ذو بعد نظر، صافي القلب لايحقد ولا يحسد أحداً ... بذل الشيء الكثير من جهده وماله في سبيل تطوير المنطقة والقرية بالذات ... وخير مثال على ذلك تبرعه بأرضه الواسعة في القرية لوزارة التربية
والتعليم لإنشاء مدرسة (
الخالدية ) للبنين عليها فتحقق له ما أراد ... ولقد كان يسعى رحمه الله
قبل وفاته بأيام بفتح طريق إلى أرضه الواقعة بجوار منزل الاستاذ
عبدالعزيز بن جحيفه رحمه الله .. إذ أنه كان ينوي التبرع بها لرئاسة
تعليم البنات لإنشاء مدرسة للبنات تقام عليها ... ولو قدر الله له
البقاء إلى هذا اليوم لتحقق حلمه الذي كان يريد .
ومن مناقبه الحميدة تغمده الله برحمته إنشاء المسجد الجامع بجوارمنزله ... إذ كان له ولأهل بيته مسجد صغير داخل أسوار منازلهم فألغاه وشيد المسجد الحالي . ولو كان رحمه الله حيَ يرزق الى الآن واطلع على الزحام وإكتضاض المصلين من
جماعته في هذا المسجد في
الوقت الحالي وخاصة أثناء صلوات الأعياد وصلاة الجنازة نتيجة الكثافة
السكانية الحاليه في القرية والتي هي في تزايد مستمر لقام يرحمه الله
بتوسعة المسجد بما يتناسب مع عدد سكان قريتة الحالي والمستقبلي .
- كان هذا الشيخ ذو شخصية فريدة يتمتع بمظهر جميل وأنيق ومن محبيَ ركوب الخيل ومشهود له بالسرعة في السباق و إتقان الرماية والسباحة وقد ساعده في ذلك لياقة جسمه و قوامة العملاق ( يرحمه الله ) . - لقد كان كريم في بيته يحب يقري الضيف بسخاء ، وبحكم وجود شقيقتي - زوجة الأخ منصور بن عبدالوهاب في منزلهم- . تخبرنا بأنه كان لا يهنأ له بال ولايرتاح نفسيا حتى يكون عنده ضيف سواء على وليمة رسمية أو مائدة عادية وقد ذكرت لي الأخت بأنه رحمه الله كثيراً مايحرج أهل بيته بإستضافة و دعوة أناس وقت تقديم الوجبات وبدون سابق إنذار أو موعد وذلك لحبه الشديد للناس في مشاركتهم له في تناول الطعام معه .. وهذا يدل على بساطته وكرمه وعطفه( رحمه الله ). - ومن أعمالة ومآثرة الخالدة أنه كان أحد رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المنطقة حيث تم تعيينه في هذه الهيئة بتاريخ 1/8/1373 هـ وقد كان يمثل الهيئة في لجان كثيرة منها اللجنة المشكلة لاختبار طلاب المدارس في ذلك الوقت وكذلك مندوباً عن الهيئة في صرف إعاشة السجناء في بلجرشي وكان رئيس اللجان المشكلة لتبرعات أهالي بلجرشي للشعب الفلسطيني والجزائري ولقد كان يمثل الهيئة أيضاً في حضور بعض قضايا التحقيق في شرطة بلجرشي كما أنه كان رحمه الله عضواً في المجلس الإداري بأمارة بلجرشي ممثلا عن قرى بني ناشر . ولقد انتقل الى فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في بلجرشي حيث عين مديراً لهذا الفرع واستمر في هذا العمل قرابة 23 عاماً حتى أحيل للتقاعد بقوة النظام بتاريخ 1/7/1404 هـ . . كان ذا علاقة طيبة ومتينة مع أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود آل سعود حفظه الله وكذلك مع سمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن محمد آل سعود وكذلك مع جميع رؤساء الدوائر الحكومية في المنطقة الأمر الذي سهل له تيسير أمور كثيرة في تجاوبهم معه حول تنفيذ مشاريع كثيرة في محافظة بلجرشي وقرية المصنعة خاصة ... كان غيوراً مدافعاً عن المنطقة .. لم يكن ينفرد بالرأي لوحدة . بل كان يشارك ويشاور أهل الرأي والمشورة من أهالي قريته أمثال العريفة الشيخ عبدالعزيز السفلان (رحمه الله) , وأمناء القرية أمثال والدي الشيخ محمد بن جميع بن احمد (رحمه الله) وعبدالله بن مسفّر الفقيه وحمزة بن حسن و محمد بن صاغي وغيرهم من الرجال الأفاضل رحمهم الله جميعاً رحمة واسعة . - كما لاننسى انه كان إمام وخطيب الجماعة في أداء صلاة الجمعة والعيدين وكذلك صلاة الجنازة والاستسقاء . كما لا ننسى له ذلك الدعاء الطويل الذي كان يدعوا به عن ظهر قلب متجهاً الى القبلة بعد إلقاء خطبة العيدين والجماعة يؤمنون من بعده .
- ولاننسى أنه ذلك الشيخ الفاضل
الذي كان يتقدم الجماعة في كل محفل ومناسبة ,ويتكلم باسمهم كما أنه كان
المملك القدير للعرسان في حياته وكاتب عقود الأنكحة والحجج والاتفاقيات
عندما يصلح بين الناس .
- توفي هذا الشيخ الفاضل في مدينة جدة بتاريخ 19/11/1419هجرية عن عمر يناهز التسعون عاما . هذا ما رأيت أن أذكره من صفات هذا الشيخ الجليل لأجيالنا الحالية والقادمة عبر هذا المنتدى وهذا قليل من كثير. وفي الختام ليس لي ما أزيد قوله إلا أنه كان من أبرز الرجال الأوفياء والمخلصين الذين فقدتهم منطقة الباحة عامة وأهالي بالجرشي وقرية المصنعة بخاصة أرجو الله أن يتغمده و والدي وكافة المسلمين برحمته وأن يسكنهم فسيح جناته و أن يشملهم الله بعفوه وكرمه إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
سعيد محمد جميع آل جميع
كتب في مدينة الرياض بتاريخ
26/11/1430 هـ الموافق
14/11 /2009 م
|
||||||||||||||
عدد الزوار